الملاحظات


ملاحظات نفسية
عالية
مشاهد العنف المأسوي من قتل الآباء والأمهات أمام أطفالهم والعكس وتفتيت الوجوه بالرصاص والقتل بالغازات السامة بالإضافة إلى معارك تبادل النيران، كما ظهر مشهدين مؤلمين لتعذيب الأسرى للاستجواب

ملاحظات عقلية
منخفضة
بعض صور الخمور و مشاهد تدخين

ملاحظات أخلاقية
منخفضة
ترددت بعض الألفاظ النابية أحدها كان بلغة عربية
تفاصيل
قصة اللعبة
أين نضع الحد بين الخطأ والصواب ياسيدي؟ نضع الحدود وفقا للموقف أيها الرقيب , في نهاية المطاف يجب على أحدهم أن يبعث الرعب في قلب العدو, نلطخ أيدينا بالدماء لكي يبقى العالم نظيفا تلك مهمتنا.
كان هذا الحوار الذي دار بين شخصيتين من الشخصيات التي يمثلها اللاعب موضحا للفكرة العامة التي تطرحها اللعبة حيث تتلاشي الحدود بين الصواب والخطأ عندما تضع القوى العظمى أهدافا.
طرحت اللعبة هذه الفكرة في قصة شديدة المأسوية وفي أطار قتالي عنيف تتلاطم فيه مشاعر الحزن والخوف والحماس والحذر وتختلط فيه رائحة الدماء والغازات السامة وتتردد في خلفياته أصوات البكاء والأنين والاستغاثات.
تدور أحداث قصة هذا الإصدار من السلسلة الشهيرة في دولة افتراضية تسمي(اورزيسكتان)ورغم ما يوحي به هذا الاسم والإشارات التي ظهرت في اللعبة من أنها من دول القوقاز إلا أن العين لا تكاد تخطيء الكلمات العربية المكتوبة في الكثير من المشاهد التي تتم أحداثها في هذه الدولة علاوة على أزياء وأسماء الشخصيات (فرح_كريم _عمر سليمان) كما تستطيع الأذن أن تلتقط بسهولة الكلمات العربية بلهجة شامية في محاولة من المصمم لعدم إلصاق الإرهاب بدولة معينة وإن كان حصره في منطقة الشرق. حيث تحاول القصة توجيه الأنظار إلى أن أحد أهم أسباب الإرهاب هو تدخل الدول العظمى في سياسات دول الشرق مما ينتج عنه عدة قوى مضادة لهذا التدخل يتخذ كلا منها أسلوب خاصا وتتناحر فيما بينها مما يشكل في النهاية خطراً على الدول العظمى تدق له طبول الحروب وخطر أكبر على دول الشرق تسيل به دماء الكثير من الأبرياء في صمت .
على الرغم من أن اللعبة تفرض قيودا صارمة ضد قتل المدنيين إلا أنها تشير من وقت للآخر من خلال المهام والأحداث أن عدم قتلهم نهائيا يكاد يكون مستحيلاً. كما أن أحد مهام اللاعب في مرحلة ما هي تهديد طفل وزوجة أحد الموصومين بالأرهاب بالسلاح لسحب الإعترافات منه بعد الفشل في الحصول على اعترافاته من خلال التعذيب,هذا علاوة على المشاهد التي يقتحم فيها اللاعب وفريقة البيوت في (اورزيسكتان) مروعا الأطفال والنساء ويقوم بقتل بعضهن أحيانا ً وقد ظهر بعضهن مرتديات الحجاب .مما يجعل اللعبة تقود اللاعب إلى المناطق الرمادية أخلاقيا من أجل تحقيق ما تفترض القصة أنه خير أكبر.
يقوم اللاعب بعدة أدوار مختلفة عمراً وجنساً وعرقاً لكن مهامه غالبا ما تكون متقاربة حيث تنحصر في قتل العدو _سواء تمثل في الروسي المحتل أو الإرهابي باستخدام الأسلحة النارية والبيضاء وتخليص المحتجزين ومحاولة إيقاف تنفيذ المخططات الإرهابية من خلال الإمساك بالرؤوس المدبرة مهما كلف الأمر. .اللعبة تسمح بممارستها على الانترنت كما تقدم إمكانية الشراء الداخلي وصرف النقود الحقيقية داخل اللعبة